عباس الإسماعيلي اليزدي

325

ينابيع الحكمة

لنفسه فيرحمه اللّه فيدخله الجنّة . « 1 » [ 1205 ] 3 - عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبّه اللّه فستر عليه في الدنيا والآخرة ، فقلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه : اكتمي عليه ذنوبه ويوحي إلى بقاع الأرض : اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب ، فيلقى اللّه حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب . « 2 » بيان : « النصوح » في النهاية ج 5 ص 63 : « في حديث ابيّ ، سألت النبيّ ( ص ) عن التوبة النصوح ؟ قال : هي الخالصة التي لا يعاود بعدها الذنب » وفعول من أبنية المبالغة ، يقع على الذكر والأنثى ، فكأنّ الإنسان بالغ في نصح نفسه بها . [ 1206 ] 4 - عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً قال : هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا ، قلت : وأيّنا لم يعد ؟ فقال : يا أبا محمّد ، إنّ اللّه يحبّ من عباده المفتّن التوّاب . « 3 » بيان : « المفتّن التوّاب » : الذي يقع كثيرا في الفتنة والذنب ثمّ يتوب ثمّ يعود ثمّ يتوب . [ 1207 ] 5 - عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها ، قوله عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ فمن أحبّه اللّه لم يعذّبه ، وقوله : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ . . . فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 311 ح 3 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 314 باب التوبة ح 1 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 314 ح 4